ديدان الأمعاء
يُعاني الأطفال في بعض الأحيانً من وجع مفاجئ بداخل منطقة البطن، ويبدأ الوزن بالتناقص شيئاً فشيئاً، وقد يُلاحظ ظهور بعض الخطوط البيضاء في البراز، تلك الخطوط ما هي سوى ديدان طفيلية تقطن في الأمعاء وتتغذّى من غذاء الإنسان، وقد تكون نتيجة لـ قذارة الأكل أو عدم النظافة. ما هي؟ وما أشكالها؟ وكيف يمكن مداواتها بعيداً عن العقاقير؟
ديدان الأمعاء هي كائنات طُفيلية مُتعدّدة الخلايا، عندما تنضج تتمكّن من مشاهدتها بدون نظارة رؤية خاصة. أكثرية تلك الديدان توجد داخل الأمعاء، ولكن هناك القلة اليسير منها يطلع خارج الأمعاء، ويستقرّ في بعض أجزاء الجسد مثل: الكبد، والرئة، وغيرها.
أشكال ديدان الأمعاء
من أشهر الديدان انتشاراً بين الناس ما يجيء:
الديدان الشريطية
تعرف الديدان الشريطية، أو بمسمّى آخر الديدان الوحيدة، بأنّها من أخطر الديدان الطفيلية وأطولها، وهي عبارة عن ديدان مفلطحة وطويلة ومُقطّعة يمكن أن يصل طولها مرة تلو الأخرى إلى عشرين متراً، الناضج منها لا يملك جهاز هضمي، تمتصّ الطعام المهضوم المحيط بها بواسطة لحافة جلدها، ولها رأس تستخدمه لتعلق بالأمعاء، ورقبة وجسد مُقطّع، ولها جنسان أوضح وأنثى، تتكاثرمن أثناء البيض المُخصّب داخل الحويصلات.
للديدان الشريطية نوعان: الأول الذي ينتقل من خلال لحم البقر، والثاني من خلال لحم الخنزير. يتمّ تشخيصها بواسطة القطع الحويصليّة المتواجدة في البراز، وأعراضها غير محدّدة على وجه التّمام، لكنّه قد عُرف بتسببها لكل ممّا يجيء
الديدان الشعرية الدبوسية
ذلك النوع من الديدان لا يعدّ خطيراً، فهي ديدان ضئيلة تقطن في الأمعاء الدقيقة، ولكن الأنثى منها تذهب في الليلً إلى فتحة الشرج لتضع بيوضها هناك لتسبّب الحكة نحو خروجها، ثم ترجع من جديدً. تنتهي دورتها أثناء أسبوع داخل الجسد، وبعد هذا ما توجد من البيوض تنضج وتتحوّل إلى يرقات ثمّ تدخل إلى الأمعاء ايضاًً لتجدّد الإصابة بالمرض. يمكن تشخيص تلك الديدان عن طريق التحليل المجهري للبراز للبحث عن البيوض أو عن الدودة ذاتها. تلك الديدان في أكثرية الأحيان لا تُشتمب أعراضاً كثيرة، ولكن من أفضَلّ إشارات وجودها ما يجيء:
ديدان الأسكارس
هي أكثر الديدان الشائعة دولياً وهي من أضخم الديدان الحلقية التي تقطن داخل الأمعاء الدقيقة ايضاًً؛ حيث يبلغ طولها إلى خمسٍ وثلاثين سم، ومن الجائز أن تقطن لفترة طويلة تبلغ إلى عامين. دورة الأسكارس حياتها معقّدة بشكل كبيرً؛ حيث تطلع خارج الأمعاء إلى بعض أعضاء الجسد لتكمل نضوجها، ثمّ ترجع إلى الأمعاء الدقيقة لبقية حياتها، فتسبّب هذا بمجموعة من المظاهر والاقترانات وفق العضو الذي تدخله، ومن أكثر أهميةّ أضرارها
تعثّر النمو عند الأطفال، رغم أنّها في العادة لا تسبّب أعراضاً ملحوظة، ومن الممكن تشخيصها ايضاًً من خلال التحليل المجهري للبراز. من المظاهر والاقترانات المصاحبة لها:
. دواء الديدان بالأعشاب
هناك أدوية كثيرة للديدان على العموم، وقد عرف الطب البديل أدوية متنوّعة منذ القدم، ومن أكثر أهميةّها ما يجيء:
الليمون: يُعد الليمون من أفضل المضادّات الحيوية الطبيعية، وهو مطهّرٌ عام للأمعاء، لهذا فهو يعاون كثيراً على التخلّص من ديدان الأمعاء.
الجزر: ثمة بعض الأملاح المعدنية والفيتامينات تعاون على قتل بيوض الديدان، ويعد الجزر مليئاً بها، وبالأخص فيتامين (سي)، وفيتامين (أ) الذي يُعتبر قاتلاً جيّداً لتلك البيوض.
جوز الهند: بواسطة شرب عصير جوز الهند الترتيب؛ وهذا ليقوّي دفاعات الجسم من خلال مبالغة فاعلية مضادات الأكسدة، وإمداد الجسم بالأغذية الضرورية للقضاء عليها. شجرة النيم الهندية: لها إمتيازات كثيرة في التخلّص من أمراض عدة، فضلا على ذلك احتوائها على مواد طاردة للديدان، وتنظّف الأمعاء من بقاياها المؤذية.
الثوم: يُعد الثوم من أكثر النباتات التي تُشارِك في الوصفات الطبية المنزلية لما له من إمتيازات جمّة؛ حيث يتضمن على سيارات كبريتية بنسب عالية، والتي بدورها تعتبر منفّرةً للديدان المعوية
. البابايا: تتضمن البابايا على قدرا كبيرا من إنزيم "البابين" الذي يستعمل في تصنيع العقاقير المضادة للديدان، فضلا على ذلك سيارات عضوية تعاون على التخلّص من السموم المُتبقّية منها في أعقاب طردها. بذور الكرومة: نحو مضغ تلك البذور فإنّها تُفعّل مادة "الثيمول" فيها، والتي بدورها تقتل البيوض، لهذا فهي تمنع من انتشار الداء. بذور
القرع: تتضمن تلك البذور على مادة بتركيز مرتفعٍ ألا وهي "الكاكروبيتاسين" التي تشلّ حركة الديدان، وتُجبرها على الذهاب للخارج خارج الأمعاء. الرّمان: تتضمن أوراق الرمان على مواد طاردة للديدان من أهمها مادة "البيونسين" التي تُستخدم ايضاًً في تركيب العقاقير المُضادّة للديدان.
نبات الخيزران: مُستخلص أوراق الخيزران يتضمن على مواد قاتلة لتلك الديدان، وعلاوةً على هذا فإنّ لها طعماً لذيذاً.
الزعفران الهندي: وهو من أكثر التوابل المستخدمة في البيت، ويمتلك أيضاًً التمكن من طرد الديدان لقوة طعمه، ممّا يقود إلى إمراض الديدان وإخراجها خارج الجسد.
الشيح: وهو نبات ذائع بكثرة، وله الكثير من الإمتيازات الطبيّة، فضلا على ذلك عدد من المواد المضادّة للطفيليات على العموم.
الزوفا: وهي نبات عطري قويّ الرائحة، له استخدامات طبيّة عدة، ويستعمل بالأخص لمقاومة الديدان الحلقية لسرعته العلاجية الكبيرة.
ملاحظة: هناك الكثير من الوصفات الطبيّة لمقاومة الديدان، إلا أن من اللازم العلم أنّ تلك الديدان بعضها تسبّب أعراضاً خطيرةً وقاتلةً، لهذا يلزم إعادة نظر طبيبك المخصص واستشارته.
يُعاني الأطفال في بعض الأحيانً من وجع مفاجئ بداخل منطقة البطن، ويبدأ الوزن بالتناقص شيئاً فشيئاً، وقد يُلاحظ ظهور بعض الخطوط البيضاء في البراز، تلك الخطوط ما هي سوى ديدان طفيلية تقطن في الأمعاء وتتغذّى من غذاء الإنسان، وقد تكون نتيجة لـ قذارة الأكل أو عدم النظافة. ما هي؟ وما أشكالها؟ وكيف يمكن مداواتها بعيداً عن العقاقير؟
ديدان الأمعاء هي كائنات طُفيلية مُتعدّدة الخلايا، عندما تنضج تتمكّن من مشاهدتها بدون نظارة رؤية خاصة. أكثرية تلك الديدان توجد داخل الأمعاء، ولكن هناك القلة اليسير منها يطلع خارج الأمعاء، ويستقرّ في بعض أجزاء الجسد مثل: الكبد، والرئة، وغيرها.
أشكال ديدان الأمعاء
من أشهر الديدان انتشاراً بين الناس ما يجيء:
الديدان الشريطية
تعرف الديدان الشريطية، أو بمسمّى آخر الديدان الوحيدة، بأنّها من أخطر الديدان الطفيلية وأطولها، وهي عبارة عن ديدان مفلطحة وطويلة ومُقطّعة يمكن أن يصل طولها مرة تلو الأخرى إلى عشرين متراً، الناضج منها لا يملك جهاز هضمي، تمتصّ الطعام المهضوم المحيط بها بواسطة لحافة جلدها، ولها رأس تستخدمه لتعلق بالأمعاء، ورقبة وجسد مُقطّع، ولها جنسان أوضح وأنثى، تتكاثرمن أثناء البيض المُخصّب داخل الحويصلات.
للديدان الشريطية نوعان: الأول الذي ينتقل من خلال لحم البقر، والثاني من خلال لحم الخنزير. يتمّ تشخيصها بواسطة القطع الحويصليّة المتواجدة في البراز، وأعراضها غير محدّدة على وجه التّمام، لكنّه قد عُرف بتسببها لكل ممّا يجيء
- أوجاع في البطن.
- خسارة في الوزن.
- مجهود عام وإرهاق.
- أوجاع في العضلات.
- قلة تواجد في الفيتامينات وأهمّها فيتامين B12.
الديدان الشعرية الدبوسية
ذلك النوع من الديدان لا يعدّ خطيراً، فهي ديدان ضئيلة تقطن في الأمعاء الدقيقة، ولكن الأنثى منها تذهب في الليلً إلى فتحة الشرج لتضع بيوضها هناك لتسبّب الحكة نحو خروجها، ثم ترجع من جديدً. تنتهي دورتها أثناء أسبوع داخل الجسد، وبعد هذا ما توجد من البيوض تنضج وتتحوّل إلى يرقات ثمّ تدخل إلى الأمعاء ايضاًً لتجدّد الإصابة بالمرض. يمكن تشخيص تلك الديدان عن طريق التحليل المجهري للبراز للبحث عن البيوض أو عن الدودة ذاتها. تلك الديدان في أكثرية الأحيان لا تُشتمب أعراضاً كثيرة، ولكن من أفضَلّ إشارات وجودها ما يجيء:
- الحكة الشرسة الليلية.
- الدوخة. العسر في الهضم.
- أوجاع البطن.
- نقصان الوزن بشكل كبير.
- الإحساس بصعوبة في النوم والقلق.
- تسبّب التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال (نادراً).
ديدان الأسكارس
هي أكثر الديدان الشائعة دولياً وهي من أضخم الديدان الحلقية التي تقطن داخل الأمعاء الدقيقة ايضاًً؛ حيث يبلغ طولها إلى خمسٍ وثلاثين سم، ومن الجائز أن تقطن لفترة طويلة تبلغ إلى عامين. دورة الأسكارس حياتها معقّدة بشكل كبيرً؛ حيث تطلع خارج الأمعاء إلى بعض أعضاء الجسد لتكمل نضوجها، ثمّ ترجع إلى الأمعاء الدقيقة لبقية حياتها، فتسبّب هذا بمجموعة من المظاهر والاقترانات وفق العضو الذي تدخله، ومن أكثر أهميةّ أضرارها
تعثّر النمو عند الأطفال، رغم أنّها في العادة لا تسبّب أعراضاً ملحوظة، ومن الممكن تشخيصها ايضاًً من خلال التحليل المجهري للبراز. من المظاهر والاقترانات المصاحبة لها:
- الالتهاب الرئوي.
- انسداد الأمعاء.
- انسداد القنوات الصفراوية
- . التهابات البنكرياس
. دواء الديدان بالأعشاب
هناك أدوية كثيرة للديدان على العموم، وقد عرف الطب البديل أدوية متنوّعة منذ القدم، ومن أكثر أهميةّها ما يجيء:
الليمون: يُعد الليمون من أفضل المضادّات الحيوية الطبيعية، وهو مطهّرٌ عام للأمعاء، لهذا فهو يعاون كثيراً على التخلّص من ديدان الأمعاء.
الجزر: ثمة بعض الأملاح المعدنية والفيتامينات تعاون على قتل بيوض الديدان، ويعد الجزر مليئاً بها، وبالأخص فيتامين (سي)، وفيتامين (أ) الذي يُعتبر قاتلاً جيّداً لتلك البيوض.
جوز الهند: بواسطة شرب عصير جوز الهند الترتيب؛ وهذا ليقوّي دفاعات الجسم من خلال مبالغة فاعلية مضادات الأكسدة، وإمداد الجسم بالأغذية الضرورية للقضاء عليها. شجرة النيم الهندية: لها إمتيازات كثيرة في التخلّص من أمراض عدة، فضلا على ذلك احتوائها على مواد طاردة للديدان، وتنظّف الأمعاء من بقاياها المؤذية.
الثوم: يُعد الثوم من أكثر النباتات التي تُشارِك في الوصفات الطبية المنزلية لما له من إمتيازات جمّة؛ حيث يتضمن على سيارات كبريتية بنسب عالية، والتي بدورها تعتبر منفّرةً للديدان المعوية
. البابايا: تتضمن البابايا على قدرا كبيرا من إنزيم "البابين" الذي يستعمل في تصنيع العقاقير المضادة للديدان، فضلا على ذلك سيارات عضوية تعاون على التخلّص من السموم المُتبقّية منها في أعقاب طردها. بذور الكرومة: نحو مضغ تلك البذور فإنّها تُفعّل مادة "الثيمول" فيها، والتي بدورها تقتل البيوض، لهذا فهي تمنع من انتشار الداء. بذور
القرع: تتضمن تلك البذور على مادة بتركيز مرتفعٍ ألا وهي "الكاكروبيتاسين" التي تشلّ حركة الديدان، وتُجبرها على الذهاب للخارج خارج الأمعاء. الرّمان: تتضمن أوراق الرمان على مواد طاردة للديدان من أهمها مادة "البيونسين" التي تُستخدم ايضاًً في تركيب العقاقير المُضادّة للديدان.
نبات الخيزران: مُستخلص أوراق الخيزران يتضمن على مواد قاتلة لتلك الديدان، وعلاوةً على هذا فإنّ لها طعماً لذيذاً.
الزعفران الهندي: وهو من أكثر التوابل المستخدمة في البيت، ويمتلك أيضاًً التمكن من طرد الديدان لقوة طعمه، ممّا يقود إلى إمراض الديدان وإخراجها خارج الجسد.
الشيح: وهو نبات ذائع بكثرة، وله الكثير من الإمتيازات الطبيّة، فضلا على ذلك عدد من المواد المضادّة للطفيليات على العموم.
الزوفا: وهي نبات عطري قويّ الرائحة، له استخدامات طبيّة عدة، ويستعمل بالأخص لمقاومة الديدان الحلقية لسرعته العلاجية الكبيرة.
ملاحظة: هناك الكثير من الوصفات الطبيّة لمقاومة الديدان، إلا أن من اللازم العلم أنّ تلك الديدان بعضها تسبّب أعراضاً خطيرةً وقاتلةً، لهذا يلزم إعادة نظر طبيبك المخصص واستشارته.

تعليقات: 0
إرسال تعليق