طرق التّخلص من الوزن الزائد
يتكبد أكثر من 60% من المجتمع من إشكالية مبالغة الوزن (مؤشر كتلة الجسد بين 25-29 كغم2)، والتي تعتبر واحد من أكثر أهمية مخاطر التّعرض للأمراض المزمنة كمرض السّكري، الضّغط وأمراض الفؤاد.[١] تتعدد أساليب التّخلص من الوزن الزائد كاتباع حميةٍ غذائيةٍ، وارتفاع النّشاط الجسديّ، وتطوير نمط الحياة، واستخدام العقاقير أو اللجوء للعمليات الجراحية. وتجدر الإشارة أن اتّباع نسقٍ غذائيٍ صحيٍ ومتوازن مع اقترانه بممارسة التّمارين الرياضية وتطوير نمط الحياة ليكون صحياً أكثر هو الحل الأجود للتّخلص من الوزن الزائد والدّهون المتراكمة، إضافة إلى ذلك استمرارية المحافظة على الوزن المثالي امد الحياة.
وتجدر الإشارة أنّ النزول المتدرج للوزن هو الطّريق الصحيح للتّخلص من الدّهون على النطاق البعيد. إذ تعدّ الحميات التي تروّج للتّخلص من عشرات الكيلوغرامات في مراحل زمنيةٍ قصيرةٍ غير صحيحةً وغير صحية، وتؤثر سلباً في الحالة الصحية للإنسان. حيث نوهت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية حتّىّ نزول الوزن الصحي يلزم أن يكون بما نسبته 10% من وزن الجسد كهدفٍ أوليٍّ لتقليص الوزن. وإنّ نزول 5-10% من وزن الجسد من شأنه أن يخفّض من فرصة الإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية.
يتكبد أكثر من 60% من المجتمع من إشكالية مبالغة الوزن (مؤشر كتلة الجسد بين 25-29 كغم2)، والتي تعتبر واحد من أكثر أهمية مخاطر التّعرض للأمراض المزمنة كمرض السّكري، الضّغط وأمراض الفؤاد.[١] تتعدد أساليب التّخلص من الوزن الزائد كاتباع حميةٍ غذائيةٍ، وارتفاع النّشاط الجسديّ، وتطوير نمط الحياة، واستخدام العقاقير أو اللجوء للعمليات الجراحية. وتجدر الإشارة أن اتّباع نسقٍ غذائيٍ صحيٍ ومتوازن مع اقترانه بممارسة التّمارين الرياضية وتطوير نمط الحياة ليكون صحياً أكثر هو الحل الأجود للتّخلص من الوزن الزائد والدّهون المتراكمة، إضافة إلى ذلك استمرارية المحافظة على الوزن المثالي امد الحياة.
وتجدر الإشارة أنّ النزول المتدرج للوزن هو الطّريق الصحيح للتّخلص من الدّهون على النطاق البعيد. إذ تعدّ الحميات التي تروّج للتّخلص من عشرات الكيلوغرامات في مراحل زمنيةٍ قصيرةٍ غير صحيحةً وغير صحية، وتؤثر سلباً في الحالة الصحية للإنسان. حيث نوهت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية حتّىّ نزول الوزن الصحي يلزم أن يكون بما نسبته 10% من وزن الجسد كهدفٍ أوليٍّ لتقليص الوزن. وإنّ نزول 5-10% من وزن الجسد من شأنه أن يخفّض من فرصة الإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية.
إرشادات عامة لرجيم سلس
إنّ الرجيم الأسهل هو الذي يتضمن على مختلَف المجموعات الغذائية دون حذف أيّ مجموعةٍ غذائيةٍ منها أثناء اتباع النسق الغذائي؛ ليتسنى للجسد الاستحواذ على جميع احتياجاته من الطاقة، والبروتينات، والدهون، والفيتامينات والمعادن. من أفضَل الموضوعات التي تجب مراعاتها نحو البدء بأي حميةٍ غذائيةٍ:
- التّركيز على الفواكه والخضروات، والتنويع بها.
- اختيار الحبوب التامة، وازدياد المُتناول من الأنسجة.
- اختيار اللبن والألبان ضئيلة الدسم.
- اختيار اللحوم المتدنية بالدهون من السمك، والدجاج، واللحوم.
- شرب أحجامٍ وافرةٍ من الماء.
- ممارسة الرّياضة والنشاط الجسدي
- . عدم إهمال وجبة الإفطار
- . تناول الطّعام في صحنٍ ضئيل المقدار.
- قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة محتويات المنتج من السعرات الحرارية والدهون.
أشكال حميات تخفيف الوزن
ذكرت دراسةٌ موثوقةٌ أجريت في كندا أنّه يمكن تصنيف الحميات الغذائية إلى أربع مجموعاتٍ رئيسيةٍ
- حمية ٌمتدنية السّعرات الحرارية.
- حميةٌ هابطةٌ بشكل كبيرً بالسّعرات الحرارية.
- حميةٌ متدنية النّشويات.
- حميةٌ متدنية الدّهون.
1-حمية متدنية السّعرات الحرارية
هي حميةٌ غذائيةٌ تُعطي نحو 1200 سعرة حرارية في اليوم الواحد. إذ تُعتبر عالية نسبياً بالنشويات ومنخفضةً بالدّهون. وعند اتباع حميةٍ هابطةٍ بالسّعرات الحرارية نحصل على نتائج جيدةٍ بخصوص بنزول الوزن والتخلص من دهون البطن، وتجدر الإشارة أنّ تلك الحمية هي الأمثل من ضمن الأشكال الأخرى من الحميات خاصةً إذا احتوت على الحبوب التامة من النشويات، الشأن الذي يضيف إلى استهلاك الأنسجة، ويسرّع من نزول الوزن، ويستطيع الفرد عن طريقها حماية وحفظ وزنٍ مثالي لأطول مرحلةٍ ممكنة نحو اقترانها بالنّشاط الجسدي والتمارين الرياضية.
2-حمية متدنية بشكل كبيرً بالسّعرات الحرارية
هي حميةٌ غذائيةٌ تُعطي نحو 800 سعرة حرارية في اليوم الواحد، إذ تُعتبر حميةً عاليةً بالبروتينات، وتكمُن فاعلية ذلك النوع من الحميات أثناء الثلاثة أشهرٍ الأولى من تتبعها. حيث بيّنت الدّراسات أنّ تلك الحمية تفقد فاعليتها على النطاق الطويل، خاصةً أنه يصعب الالتزام بها لمدةٍ طويلةٍ. وبصرف النظر عن أنّ تلك الحمية تكفل النزول السريع للوزن، لكنّ لها آثاراً جانبيةً قد تؤدي لحدوث الأمراض إذا لم يواصل الفرد أخصائياً تغذوياً أثناء مرحلة تتبعه للحمية.
3-حمية متدنية النّشويات
هي حمية هابطة للغايةً بالنشويات حيث تبلغ نسبتها إلى (3-10% من مجموع الطاقة المتناولة). وتُعتبر حميةً عاليةً بالبروتينات والدهون. إذ تشعبت وتوسّع استعمال مثل تلك الحميات من خلال إلغاء النشويات كالخبز، والأرز، والمعكرونة من الإطار الغذائي. ولا يُحذر باتباع مثل تلك الحميات خاصةً أنّ لها تأثيراً سلبياً في مقدار الكتلة العضلية بالجسد. وجدير بالذكر أنّ مثل ذلك النوع من الحميات يعتبرّ مقيد الفاعلية على النطاق البعيد، ويهدّد الأفراد بالتعرض لأمراضٍ مزمنةٍ نتيجة لـ التّركيز على تناول الدهنيات والبروتينات وحذف مجموعة النشويات اللازمة للجسد أثناء مرحلة اتباع ذلك النسق الغذائي.
4-حمية هابطة الدّهون
وهي حميةٌ غذائيةٌ هابطةٌ الدّهون (10-15% من مجموع الطاقة المتناولة). إذ تُعتبر حميةً عاليةً بالنّشويات والألياف. بدأ السياق لمثل تلك الحميات عند الأفراد المجروحين بأمراض الفؤاد والشرايين، حيث أثبتت فعاليتها في تحسن الحال الصحي للمرضى، فضلاً عن فوزها في التخلص من الوزن والدهون الزائدة في الجسد، وبيّنت الدراسات أنّ مثل تلك الحميات تمنح فاعليةً جيدةً على النطاق البعيد لكنّ استهلاك النشويات بأحجامٍ عاليةٍ يقود إلى مبالغة نسبة الدهنيات الثلاثية في الجسد. إضافة إلى ذلك هذا فإن اتباع تلك الحمية يقود إلى استهلاك أضعاف اعداد الأنسجة التي يحتاجها الجسد، الشأن الذي يثّبط امتصاص المواد المعدنية في الأمعاء، ويزيد من مشكلات الجهاز الهضمي.
الرّياضة لتخفيف الوزن
ذكرت دراسة نُشرت في مجلة أكاديمية التغذية والحميات أن ممارسة الرياضة مع الالتزام بنظام غذائي صحي يُعطي نتائج أفضل بكثير في نزول الوزن من ممارسة الرياضة وحدها أو اتباع نسق غذائي وحده. إن الجمع بين الرياضة والرجيم لا يكفل لاغير عملية نزول الوزن، بل إنه إلى منحى هذا يعاون على تشييد الكتلة العضلية في الجسد، ويمنح الفرد الإحساس بالنشاط والحيوية. إن ممارسة رياضة معتدلة كالمشي لفترة تتراوح من 1/2 ساعة إلى ساعة على نحو متكرر كل يوم يعزّز من عملية نزول الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة في الجسد خاصة داخل حدود منطقة البطن
في النهايه اتماني ان اكون قد قدمت لكم الافاده والي القاء في موضوع اخر

تعليقات: 0
إرسال تعليق